"حماس" تنعى أمير قطر الوالد
نعت حركة "حماس"، يوم الأحد، الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، متقدمة بأصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والأسرة الحاكمة، والشعب القطري والأمتين العربية والإسلامية.
نعت حركة "حماس"، يوم الأحد، الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، متقدمة بأصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والأسرة الحاكمة، والشعب القطري والأمتين العربية والإسلامية. ووصف بيان للحركة، الأمير الوالد، بأنه "القائد الوطني والعربي الكبير، وباني نهضة قطر الحديثة"، مستحضراً مسيرته الحافلة بالعطاء ومواقفه المشرفة التي ستبقى خالدة في ذاكرة التاريخ. وأكدت الحركة أن الأمير الوالد جعل من دعم القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، نهجاً ثابتاً ومسؤولية أخلاقية لا تتغير، مدافعاً عن الحقوق المشروعة، ومؤكداً أن السلام لا يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وشددت "حماس"، على أن موقف الأمير الوالد التاريخي تجاه قطاع غزة سيظل علامة فارقة، كونه كان أول زعيم عربي يبادر بكل شجاعة إلى كسر الحصار المفروض على غزة بزيارته التاريخية للقطاع عام 2012، والتي حملت رسالة عظمية من الأخوة والدعم وأسهمت في فتح آفاق جديدة للأمل والإعمار. كما استذكر البيان البصمات التنموية والإنسانية لسموه والتي تركت أثراً عميقاً في حياة الفلسطينيين عبر دعم إعادة الإعمار، وإنشاء المدن السكنية والمرافق الصحية والتعليمية، وفي مقدمتها "مدينة الشيخ حمد السكنية"، و"مستشفى سمو الشيخ حمد للتأهيل والأطراف الصناعية"، والمساعدات الإغاثية المستمرة للأسر الفلسطينية إبان الأزمات والحروب. وأشار البيان إلى الموقف السياسي الراسخ لسموه، مستحضراً دعوته التاريخية لعقد القمة العربية الطارئة بشأن العدوان على غزة والتي استضافتها الدوحة في 16 يناير 2009، بهدف توحيد الموقف العربي وحشد الدعم السياسي والإنساني لنصرة أهل القطاع وتعزيز صمودهم. وأكدت الحركة، أن دولة قطر كانت في عهد الأمير الوالد، وما زالت في عهد أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، صوتاً داعماً وسنداً حقيقياً لفلسطين وغزة.
الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS