[[{"content_id":416969,"content_number":0,"portal_id":2,"lang_id":"ar","content_title":"قائمة بالدعم العسكري الأميركي للكيان الصهيوني في عام ألفين وستة وعشرين","content_rtitr":"","content_short_title":null,"content_summary":"الخاسر الأكبر هو الكيان اللقيط نفسه لأنه كلما قتل أكثر كشف أكثر وكلما كشف أكثر اقتربت عزلته النهائية وسيأتي يوم لن تجد فيه أمريكا نفسها قادرة على حماية هذا الوحش المدجج بالسلاح وعندها سيكون الوعي الشعبي قد سبق القرارات الرسمية وستكتب النهاية كما يريد الله لشعب فلسطين ولبنان والأمة العربية","content_summary_fill":1,"content_body":"قائمة بالدعم العسكري الأميركي للكيان الصهيوني في عام ألفين وستة وعشرين\r\nثلاثة مليارات دولار مساعدات أمنية مباشرة في ميزانية الدفاع\r\nخمسمائة مليون دولار لأنظمة القبة الحديدية والدفاع الجوي\r\nستة مليارات وستمائة وسبعون مليون دولار كصفقة أسلحة جديدة في يناير ألفين وستة وعشرين شملت\r\nثلاثين مروحية أباتشي هجومية بقيمة ثلاثة مليارات وثمانمائة مليون دولار\r\nعربات اقتحام مصفحة بقيمة مليار وتسعمائة وثمانين مليون دولار\r\nاثني عشر ألف قنبلة وزن الألف رطل بقيمة مائة وواحد وخمسين مليوناً وثمانمائة ألف دولار في أبريل ألفين وستة وعشرين\r\n\r\nكل قنبلة من هذه القنابل تحمل صنع في الولايات المتحدة وكل منزل يسوى في غزة أو لبنان يحمل توقيع الإدارة الأميركية أمريكا لا تكتفي بإعطاء السلاح بل تشل أي تحرك دولي ضد الكيان ففي مجلس الأمن استخدمت الولايات المتحدة الفيتو ضد أي قرار يدين انتهاكات الكيان أو يعتبرها جرائم حرب\r\n\r\nرابعاً العجز العربي والدولي عندما يصبح التنديد طقساً روتينياً\r\nجامعة الدول العربية تصدر بيانات الإدانة والاتحاد الأوروبي يدعو لضبط النفس والأمم المتحدة تعقد جلسات طارئة ولكن النتيجة دائماً واحدة الصمت يلي التنديد والتدمير يلي الصمت\r\n\r\nالعالم العربي والإسلامي يمتلك ثروات هائلة وأصواتاً نافذة لكنها تبقى حبيسة قاعات المؤتمرات لم تستخدم أبداً أوراق الضغط الحقيقية تعليق التطبيع أو سلاح النفط أو المقاطعة الاقتصادية الجادة\r\nمجلس الأمن مشلول بسبب الفيتو الأميركي والقانون الدولي يداس بأحذية جنود الكيان مبادئ مثل المسؤولية عن الحماية وحظر الاستهداف العشوائي للمدنيين أصبحت مجرد كلمات في ديباجة المواثيق\r\nقوات اليونيفيل في جنوب لبنان لم تستطع دخول القرى المدمرة بسبب مخاوف أمنية والكيان الصهيوني أعلن رسمياً عزمه إنشاء منطقة عازلة تمتد حتى نهر الليطاني\r\n\r\nلكن هناك بصيص أمل الجماهير في كل مكان أصبحت أكثر وعياً من قياداتها الجماهير ترى بعينيها وتنشر الصور وتفضح الأكاذيب وهذا الوعي الجمعي هو الذي سينقلب لاحقاً إلى تغيير في السياسات الدولية\r\n\r\nخامساً مؤشرات التراجع الصهيوني الكشف أمام العالم هو الهزيمة الحقيقية\r\nعلى الرغم من آلة القتل والتدمير هناك مؤشرات واضحة على أن الكيان الصهيوني يتراجع لا عسكرياً بل أخلاقياً وسياسياً\r\n\r\nالرأي العام العالمي يتغير في استطلاعات أوروبية انخفض دعم الكيان الصهيوني إلى أدنى مستوياته دول مثل إسبانيا وأيرلندا وسلوفينيا تطالب بإلغاء اتفاقيات الشراكة وفرض عقوبات\r\nالانقسام داخل الكيان نفسه في إسرائيل انخفضت نسبة الدعم لحل الدولتين من ستين بالمئة إلى ثلاثين بالمئة مما يعكس انجرافاً نحو التطرف سيؤدي إلى مزيد من العزلة الدولية\r\nفضائح جنود الكيان فيديوهات الجنود وهم يدمّرون المنازل والمساجد ويضحكون تنتشر كالنار في الهشيم كل فيديو من هذا النوع هو وثيقة إدانة ذاتية تكسر غطاء الجيش الأخلاقي\r\nالحراك الأكاديمي والطالباني الجامعات الغربية تشهد احتجاجات غير مسبوقة والطلاب يطالبون بقطع العلاقات مع المؤسسات الأكاديمية الصهيونية\r\n\r\nالخلاصة الكشف هو الهزيمة عندما يرى العالم كله الجندي الصهيوني وهو يتباهى بتسوية بيت حانون بالأرض فإن الغطاء يسقط والأقنعة تتساقط ويبقى الكيان عارياً أمام الضمير العالمي\r\n\r\nالخاتمة المعركة معركة وعي والجماهير هي الحل\r\nبيت حانون ليست مجرد مدينة فلسطينية دمرت إنها مرآة الوحشية المكشوفة التي تعكس حقيقة الكيان الصهيوني كيان يقوم على الإبادة والتدمير والتهجير تحت حماية أميركية كاملة ومباركة صامتة من عواصم عربية وإسلامية لا تزال عاجزة\r\n\r\nلكن العالم تغير الجماهير لم تعد تنتظر قياداتها وسائل التواصل جعلت التوثيق عملاً جماهيرياً والوعي أصبح سلاحاً المؤسسات الدولية قد تشل والقوانين قد تداس لكن الحقيقة لا يمكن قتلها\r\n\r\nالخاسر الأكبر هو الكيان اللقيط نفسه لأنه كلما قتل أكثر كشف أكثر وكلما كشف أكثر اقتربت عزلته النهائية وسيأتي يوم لن تجد فيه أمريكا نفسها قادرة على حماية هذا الوحش المدجج بالسلاح وعندها سيكون الوعي الشعبي قد سبق القرارات الرسمية وستكتب النهاية كما يريد الله لشعب فلسطين ولبنان والأمة العربية\r\n\r\nويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين","content_html":"<p>قائمة بالدعم العسكري الأميركي للكيان الصهيوني في عام ألفين وستة وعشرين<br \/>\r\nثلاثة مليارات دولار مساعدات أمنية مباشرة في ميزانية الدفاع<br \/>\r\nخمسمائة مليون دولار لأنظمة القبة الحديدية والدفاع الجوي<br \/>\r\nستة مليارات وستمائة وسبعون مليون دولار كصفقة أسلحة جديدة في يناير ألفين وستة وعشرين شملت<br \/>\r\nثلاثين مروحية أباتشي هجومية بقيمة ثلاثة مليارات وثمانمائة مليون دولار<br \/>\r\nعربات اقتحام مصفحة بقيمة مليار وتسعمائة وثمانين مليون دولار<br \/>\r\nاثني عشر ألف قنبلة وزن الألف رطل بقيمة مائة وواحد وخمسين مليوناً وثمانمائة ألف دولار في أبريل ألفين وستة وعشرين<\/p>\r\n\r\n<p>كل قنبلة من هذه القنابل تحمل صنع في الولايات المتحدة وكل منزل يسوى في غزة أو لبنان يحمل توقيع الإدارة الأميركية أمريكا لا تكتفي بإعطاء السلاح بل تشل أي تحرك دولي ضد الكيان ففي مجلس الأمن استخدمت الولايات المتحدة الفيتو ضد أي قرار يدين انتهاكات الكيان أو يعتبرها جرائم حرب<\/p>\r\n\r\n<p>رابعاً العجز العربي والدولي عندما يصبح التنديد طقساً روتينياً<br \/>\r\nجامعة الدول العربية تصدر بيانات الإدانة والاتحاد الأوروبي يدعو لضبط النفس والأمم المتحدة تعقد جلسات طارئة ولكن النتيجة دائماً واحدة الصمت يلي التنديد والتدمير يلي الصمت<\/p>\r\n\r\n<p>العالم العربي والإسلامي يمتلك ثروات هائلة وأصواتاً نافذة لكنها تبقى حبيسة قاعات المؤتمرات لم تستخدم أبداً أوراق الضغط الحقيقية تعليق التطبيع أو سلاح النفط أو المقاطعة الاقتصادية الجادة<br \/>\r\nمجلس الأمن مشلول بسبب الفيتو الأميركي والقانون الدولي يداس بأحذية جنود الكيان مبادئ مثل المسؤولية عن الحماية وحظر الاستهداف العشوائي للمدنيين أصبحت مجرد كلمات في ديباجة المواثيق<br \/>\r\nقوات اليونيفيل في جنوب لبنان لم تستطع دخول القرى المدمرة بسبب مخاوف أمنية والكيان الصهيوني أعلن رسمياً عزمه إنشاء منطقة عازلة تمتد حتى نهر الليطاني<\/p>\r\n\r\n<p>لكن هناك بصيص أمل الجماهير في كل مكان أصبحت أكثر وعياً من قياداتها الجماهير ترى بعينيها وتنشر الصور وتفضح الأكاذيب وهذا الوعي الجمعي هو الذي سينقلب لاحقاً إلى تغيير في السياسات الدولية<\/p>\r\n\r\n<p>خامساً مؤشرات التراجع الصهيوني الكشف أمام العالم هو الهزيمة الحقيقية<br \/>\r\nعلى الرغم من آلة القتل والتدمير هناك مؤشرات واضحة على أن الكيان الصهيوني يتراجع لا عسكرياً بل أخلاقياً وسياسياً<\/p>\r\n\r\n<p>الرأي العام العالمي يتغير في استطلاعات أوروبية انخفض دعم الكيان الصهيوني إلى أدنى مستوياته دول مثل إسبانيا وأيرلندا وسلوفينيا تطالب بإلغاء اتفاقيات الشراكة وفرض عقوبات<br \/>\r\nالانقسام داخل الكيان نفسه في إسرائيل انخفضت نسبة الدعم لحل الدولتين من ستين بالمئة إلى ثلاثين بالمئة مما يعكس انجرافاً نحو التطرف سيؤدي إلى مزيد من العزلة الدولية<br \/>\r\nفضائح جنود الكيان فيديوهات الجنود وهم يدمّرون المنازل والمساجد ويضحكون تنتشر كالنار في الهشيم كل فيديو من هذا النوع هو وثيقة إدانة ذاتية تكسر غطاء الجيش الأخلاقي<br \/>\r\nالحراك الأكاديمي والطالباني الجامعات الغربية تشهد احتجاجات غير مسبوقة والطلاب يطالبون بقطع العلاقات مع المؤسسات الأكاديمية الصهيونية<\/p>\r\n\r\n<p>الخلاصة الكشف هو الهزيمة عندما يرى العالم كله الجندي الصهيوني وهو يتباهى بتسوية بيت حانون بالأرض فإن الغطاء يسقط والأقنعة تتساقط ويبقى الكيان عارياً أمام الضمير العالمي<\/p>\r\n\r\n<p>الخاتمة المعركة معركة وعي والجماهير هي الحل<br \/>\r\nبيت حانون ليست مجرد مدينة فلسطينية دمرت إنها مرآة الوحشية المكشوفة التي تعكس حقيقة الكيان الصهيوني كيان يقوم على الإبادة والتدمير والتهجير تحت حماية أميركية كاملة ومباركة صامتة من عواصم عربية وإسلامية لا تزال عاجزة<\/p>\r\n\r\n<p>لكن العالم تغير الجماهير لم تعد تنتظر قياداتها وسائل التواصل جعلت التوثيق عملاً جماهيرياً والوعي أصبح سلاحاً المؤسسات الدولية قد تشل والقوانين قد تداس لكن الحقيقة لا يمكن قتلها<\/p>\r\n\r\n<p>الخاسر الأكبر هو الكيان اللقيط نفسه لأنه كلما قتل أكثر كشف أكثر وكلما كشف أكثر اقتربت عزلته النهائية وسيأتي يوم لن تجد فيه أمريكا نفسها قادرة على حماية هذا الوحش المدجج بالسلاح وعندها سيكون الوعي الشعبي قد سبق القرارات الرسمية وستكتب النهاية كما يريد الله لشعب فلسطين ولبنان والأمة العربية<\/p>\r\n\r\n<p>ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين<\/p>","content_source":"","content_url":"","content_date_start":"2026-04-30 22:51:55","content_date_event":"2026-04-30 22:51:55","content_date_event_start":null,"content_date_event_end":null,"content_show_title_slider":1,"content_date_last_edit":"2026-04-30 23:56:01","content_date_register":"2026-04-30 22:52:50","content_columns":0,"content_show_img":1,"content_show_details":0,"content_show_related_img":0,"content_show_slider":1,"content_comment":1,"content_score":0,"tag_id":0,"score_average":null,"score_count":null,"score_date_last":null,"uid":7,"eid":7,"attach_title":"دهم اميركي","attaches":[{"sizes":{"150":".\/cache\/2\/attach\/202604\/569459_2833041258_150_103.webp","300":".\/cache\/2\/attach\/202604\/569459_2833041258_300_205.webp","400":".\/cache\/2\/attach\/202604\/569459_2833041258_400_273.webp","600":".\/cache\/2\/attach\/202604\/569459_2833041258_588_402.jpeg","900":".\/cache\/2\/attach\/202604\/569459_2833041258_588_402.jpeg","1200":".\/cache\/2\/attach\/202604\/569459_2833041258_588_402.jpeg"},"ext":"jpeg","file_media":1,"token":2833041258,"files":{"original":{"url":".\/file\/2\/attach\/202604\/569459_2833041258.jpeg","width":588,"height":402,"size":0}}}]}]]