حادثة طائرة "فلاي دبي": "إسرائيل" تنفي وقوع عملية اختطاف وسط استمرار التحقيق
المتحدّث باسم رئيس حكومة الاحتلال يؤكّد أنّ حادثة طائرة "فلاي دبي" المتجهة من دبي إلى "تل أبيب" ليست عملية اختطاف، و"الموساد" و"الشاباك" يحققان لمعرفة ما جرى.
أكد المتحدّث باسم رئيس حكومة الاحتلال أنّ حادثة طائرة "فلاي دبي" المقبلة من دبي إلى "تل أبيب" ليست عملية اختطاف.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأنّ التقييم في "إسرائيل" بشأن الحادثة هو أنّ الأمر لا يتعلّق بعملية اختطاف للطائرة التي تحمل أكثر من 100 إسرائيلي على متنها.
وأوضحت القناة الــ "14" الإسرائيلية أنّه "تمّ استبعاد شبهة الاختطاف ويجري حالياً دراسة احتمال أن يكون إطلاق إشارة الاستغاثة من الطيّار جاءت عقب شجار اندلع على متنها"، مرجّحة وقوع مشادّة بين قائد الطائرة ومساعده.
وعقب ذلك، هبطت الطائرة في السعودية بعد تغيير مسارها. وكانت القناة الـ"12" الإسرائيلية قد أشارت إلى أنّ الطيار فعّل "كودا" (إشارة) ليفيد بـ"اختطاف الطائرة".
وفي إثر الحادثة، عقد رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، ووزير الحرب، إسرائيل كاتس، مشاورات مع المستويين العسكري والأمني.
وعلى أثر الحادثة توقّفت جميع عمليات الإقلاع في مطار "بن غوريون" قبل أن يعود المجال الجوي إلى طبيعته.
التحقيق مستمر
وفي أعقاب ما حدث، أفاد المراسل العسكري في القناة الـ"12" نير دفوري بأنّ كل رحلات "فلاي دبي" التي حطت في مطار "بن غوريون" تم إجلاؤها إلى نقطة جانبية، حيث يجري التدقيق فيها من قبل قوات الأمن من أجل استبعاد إمكانية أن يكون الأمر متعلقاً بحادث أوسع.
وفي إطار التحقيق، أكد المراسل السياسي في القناة الـ"12" عميت سيغل أنّ الطيار المساعد يخضع للتحقيق، ويجري البحث في كيفية إعطاء الإذن لطيار عُماني بالطيران إلى "إسرائيل".
ولفتت إذاعة "الجيش" الإسرائيلي إلى أنّ "الموساد" وبمساعدة "الشاباك" يجريان في محاولة تنفيذ العملية على متن طائرة "فلاي دبي".
الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS