الاحتلال يواصل خروقاته .. ثلاثة شهداء بينهم طفل بقصف فى دير البلح وسط قطاع غزة
يواصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، صباح الإثنين، خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف استهدف المناطق الشرقية من القطاع، وسط تحليق مكثف للطائرات المسيّرة والمروحية، ما أبقى حالة التوتر الأمني قائمة في المناطق الحدودية.
وأفادت مصادر محلية فلسطينية باستشهاد ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل، وأصيب عدد من المواطنين، اليوم، جراء قصف نفذته طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال "الإسرائيلي" استهدف محيط جسر وادي السلقا في شارع البركة بمدينة دير البلح، وسط قطاع غزة.
وأفادت المصادر بأن الطائرة المسيّرة قصفت المنطقة بشكل مباشر، ما أسفر عن استشهاد ثلاثة مواطنين، بينهم طفل، وإصابة عدد آخر بجروح متفاوتة.
وأضافت المصادر أن المصابين نُقلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح عبر مركبات مدنية، في ظل صعوبة وصول طواقم الإسعاف إلى موقع الاستهداف عقب القصف. وأفادت المصادر المحلية بأن المدفعية الإسرائيلية شنت قصفًا استهدف المناطق الشرقية من مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الدبابات المتمركزة على طول الحدود الشرقية للمدينة.
وأضاف أن الآليات العسكرية الإسرائيلية واصلت إطلاق النار بشكل متقطع تجاه المناطق الشرقية، بالتزامن مع قصف مدفعي متواصل، دون أن ترد معلومات فورية عن وقوع إصابات. وفي السياق، شهدت أجواء مدينة خانيونس تحليقًا مكثفًا وعلى ارتفاعات منخفضة للطائرات المسيّرة الإسرائيلية، في ظل استمرار العمليات العسكرية على امتداد المناطق الشرقية.
وفي مدينة غزة، أفاد مراسلنا بأن الطيران المروحي الإسرائيلي أطلق نيرانه، صباح اليوم، باتجاه المناطق الشرقية من حي الزيتون جنوب شرقي المدينة، في تصعيد جديد يطال الأحياء القريبة من الحدود الشرقية.
وتأتي هذه الاعتداءات في إطار سلسلة الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل القصف المدفعي وإطلاق النار واستهداف المناطق الشرقية في مختلف محافظات القطاع، ما يفاقم حالة الخطر التي يعيشها السكان، لا سيما في المناطق القريبة من خطوط التماس.
وبحسب المعطيات الميدانية، فإن خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار أسفرت منذ بدء سريانه عن استشهاد أكثر من 1040 فلسطينيًا، إلى جانب إصابة المئات، في ظل استمرار العمليات العسكرية واستهداف المدنيين في أنحاء متفرقة من قطاع غزة.
الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS