اللواء ايزدي: القوات الجوفضائية كشفت عن معادلة جديدة للمعركة باطلاق الصواريخ نحو حاملة الطائرات والسفن الحربية الاميركية
اكد نائب القائد العام للحرس الثوري اللواء مصطفى ايزدي انه خلال المعارك الأخيرة، تمكنت القوات الجوفضائية التابعة للحرس الثوري من إطلاق صواريخها على حاملة الطائرات الأمريكية وسفنها الحربية، كمؤشر على تشكيل "معادلة جديدة" في ساحة المعركة.
وخلال المؤتمر الوطني الثاني لإحياء ذكرى شهداء محافظة جهارمحال وبختياري (غرب)، قال اللواء ايزدي أن القوات الإيرانية واجهت خلال العمليات القوة الطاغوتية للشيطان الأكبر، أي اميركا باعتبارها أكبر قوة عسكرية في العالم، والشيطان الأصغر المتمثل في الكيان الصهيوني، الا أن النصر كان من نصيب مجاهدي الإسلام بفضل حضورهم الفاعل في الميدان.
*نقف اليوم بثبات في مضيق هرمز
وأشار اللواء إيزدي، إلى قدرات القوات المسلحة وقال: «نقف اليوم بثبات واقتدار في مضيق هرمز. وإن قدراتنا الصاروخية والطائرات المسيّرة وصواريخ كروز وأنظمة الحرب السيبرانية والإلكترونية والدفاع الجوي الحديث والمتطور، تشهد يومًا بعد يوم مزيدًا من التفوق».
*القوة الجوفضائية رسمت معادلة جديدة في ساحة الحرب
وقال اللواء إيزدي: «إن النبأ الذي أزفه إليكم اليوم هو أن إخواننا في القوات الجوفضائية تمكنوا، بحمد الله، من إطلاق صواريخهم باتجاه حاملة الطائرات الأمريكية والسفن الحربية التابعة لها، ورسموا معادلة جديدة في ساحة الحرب، وإن شاء الله سنواصل السير في طريق النصر والتقدم إلى الأمام».
وأكد: «علينا، أيها الأعزاء، أن نبقى يقظين ومتنبهين. ويجب أن نجعل سيوفنا راسخة على أساس بصيرتنا. لقد قال الإمام الشهيد: عليكم بخوض جهاد التبيين، لأن العدو لا يحاول حرف الأذهان عن الحقيقة في الحرب التقليدية فحسب، بل يفعل ذلك أيضًا في الحرب الإدراكية، وفي الفضاء الإلكتروني والإعلامي».
وأضاف نائب القائد العام للحرس الثوري: «علينا أن ندرك أن جهود العدو، مرحلة بعد أخرى، كانت تهدف إلى إحداث أعمال شغب واضطرابات داخل البلاد، على أن تكون لها عملية عسكرية داعمة. لقد انتصرتم في حرب الأيام الـ12، وانتصرتم في شبه الانقلاب الذي وقع يومي 8 و9 يناير، وانتصرتم في حرب رمضان».
وقال اللواء إيزدي: «إن الدم الطاهر لإمامنا الشهيد أحدث نهضة جديدة في نفوس الشعب. وعلينا أن نحافظ بكل جدية وحسن أداء على مكتسبات الثورة الإسلامية، وأن نواصل طريق شهدائنا».
وتابع: «أيها الأعزاء، إذا كنا يقظين، وإذا خضنا جهاد التبيين، وإذا أمرنا بالمعروف ونهينا عن المنكر، وإذا أبقينا الشعب في الميدان، كما هو اليوم وقد بعثت فيه هذه الروح، فإن الكثير من مؤامرات العدو ستبوء بالفشل، وهذا بحد ذاته سيكون له أثر قيّم في ردع التهديدات عن بلدنا».
وأضاف نائب القائد العام للحرس الثوري: «وهذا يتيح لمجاهدي الإسلام، رغم أنهم، بفضل الله، يتمتعون حاليًا بوضع جيد من حيث إنتاج الأسلحة والصواريخ ومختلف أنواع الطائرات المسيّرة، أن يمتلكوا أكثر الإمكانات تطورًا لخوض مواجهة حاسمة بالفعل».
وأشار اللواء إيزدي إلى المسار الذي قطعته الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قائلًا: «لقد تقدمنا في مسار الثورة الإسلامية، بفضل الله سبحانه وتعالى، مرحلة بعد أخرى، وحققنا الانتصارات بفضل يقظة الشعب ، وخضنا حرب الدفاع المقدس على مدى ثماني سنوات (1980-1988) منتصرين، بفضل هؤلاء الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم، وانتصرنا كذلك في مواجهة مؤامرات المناهضين للثورة على حدودنا».
وفي معرض حديثه عن الوضع الراهن في البلاد، قال نائب قائد الحرس الثوري الإسلامي: "إننا نواجه اليوم حرباً هجينة، حرباً لا تقتصر على الجبهة العسكرية فحسب، بل تشمل أيضاً أبعاداً اقتصادية وثقافية وإعلامية وأمنية".
وأضاف اللواء ايزدي: "في ظل هذه الظروف، يصبح الحفاظ على وحدة المجتمع وتماسكه أكثر أهمية. فالعدو يسعى إلى زرع الفتنة بين الناس من خلال إثارة الشقاق والاضطرابات، لذا يجب علينا حماية رأس المال الاجتماعي للبلاد بتعزيز التعاطف والتعاون".
وفي إشارة إلى ضرورة الاهتمام بالقضايا الاقتصادية والمعيشية للشعب، قال: "لا يمكن مواجهة الحرب الهجينة بالتدابير العسكرية وحدها، بل يجب بذل الجهود أيضاً في مجالات الاقتصاد والمعيشة".
الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS