الاربعاء 9 جمادي الاولي 1448 
qodsna.ir qodsna.ir

الحرس الثوري الإسلامي: سنسحق أي تهديد أو عدوان بعزمٍ وحزم

أصدر الحرس الثوري الإسلامي بيانًا بمناسبة السادس عشر من أغسطس عام 1990 (26 مرداد 1369)، ذكرى عودة الاسرى المحررين المظفرة من العراق إلى الوطن الإسلامي.

صدر الحرس الثوري الإسلامي بيانًا بمناسبة السادس عشر من أغسطس، ذكرى عودة الاسرى المحررين المظفرة من العراق إلى الوطن الإسلامي، مؤكدًا: أن الحرس الثوري، في هذه المرحلة الحساسة، سيعتمد على تضحيات المحررين الأبطال ومقاومتهم وثباتهم، متوكلًا على الله عز وجل، وبتوجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة، الإمام السيد مجتبى حسيني خامنئي (حفظه الله)، بكل قوته، لحماية حرمة الثورة الإسلامية والحفاظ على وحدة أراضي البلاد واستقلالها وكرامتها ومصالحها الوطنية، وسيسحق أي تهديد أو عدوان بعزمٍ لا يلين، مستخدمًا استراتيجية الردع القصوى والعمليات الهجومية القوية.

فيما يلي النص الكامل لبيان الحرس الثوري الإسلامي بمناسبة السادس عشر من اغسطس، ذكرى عودة الاسرى المحررين الأعزاء إلى الوطن الإسلامي:

بسم الله الرحمن الرحيم

يُذكّرنا 26 من مرداد(146 اغسطس) باليوم الذي وطأت فيه أقدام الاسرى المحررين الأعزاء، نماذج الصبر والثبات، أرض الوطن الإسلامي بعد سنوات من الأسر في سجون نظام البعث العراقي المريعة. هذا اليوم صفحة ذهبية من صفحات تاريخ الثورة الإسلامية، وتخليد ذكراه كل عام سيكون نبراساً للأجيال الشابة التي لم تُدرك بعدُ عظمة تلك الحقبة المجيدة.

المحررون الأعزاء، معلمو المقاومة والثبات، هم رمز المقاومة الفعّالة وبناء الأمل الاستراتيجي. لقد عقدوا عهدًا مع ربهم، وسيظل صبرهم وكفاحهم وتحملهم للمعاناة والتعذيب والفراق، رصيدًا روحيًا خالدًا في تاريخ هذه الأرض. إن الاسرى المحررين دليل على شرعية إيران الإسلامية وقمعها، وورثة دماء الشهداء الطاهرة، ومثال للصبر والمثابرة، ورمز للحرية والرحمة.

إن الحرس الثوري الإسلامي، إذ يحيي ذكرى هذا اليوم المبارك، ويهنئ كل محرر عزيز ومخلص، هؤلاء القادة الأقوياء الذين، متوكلين على الله، أنزلوا راية الاستسلام وراية الشرف في معسكرات العدو وسجونه بكل ما تحملوه من معاناة ومشقة؛ يؤكدون للشعب النبيل والمبعوث للجمهورية الإسلامية الايرانية أن حرس الثورة الإسلامية، في هذا المنعطف الحساس، سيعتمد على تضحيات الشعب الحرّ، ومقاومته، وثباته، متوكلًا على الله عز وجل، وبتوجيهات سماحة قائد لثورة الإسلامية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، الإمام السيد مجتبى حسيني خامنئي (حفظه الله)، بكل قوتهم وجاهزيتهم، وبالتنسيق والتعاون مع القوات المسلحة الأخرى القوية في البلاد، سيصونون حرمة الثورة الإسلامية، ويحافظون على وحدة أراضي البلاد، واستقلالها، وكرامتها، ومصالحها الوطنية، وسيسحقون أي تهديد أو عدوان بعزمٍ كامل، مستخدمين استراتيجية الردع الأقصى والعمليات الهجومية القوية.

"و ما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم"

الحرس الثوري الإسلامي
٢٦ مرداد ١٤٠٥


| رمز الموضوع: 420319







المستعمل تعليقات

الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS
  1. القائد العام للحرس الثوري: تألق المصارعين الإيرانيين على التراب الأمريكي هو تجلٍّ لإرادة الشباب الإيراني وغيرتهم
  2. لافروف يلتقي الرئيس بزشكيان في طهران
  3. العميد محبي: اى عدوان على البنيتة التحتية الايرانية للطاقة سيحوّل الأراضي المحتلة إلى أرضٍ محروقة
  4. "غريب آبادي" يطلب من قمة "سيكا" طرد الكيان الصهيوني
  5. سريع: بالصواريخ البالستية.. استهدفنا "أرامكو" في الظهران والرياض.. ومطار الملك خالد
  6. وفد من حماس يصل القاهرة غدًا لبدء حوار وطني
  7. الأدميرال عظمائي: إذا كان الأمريكيون يعتقدون أن مضيق هرمز مفتوحا فليقتربوا منه
  8. بقائي: مزاعم عودة مضيق هرمز إلى الوضع الطبيعي لا تتطابق مع الواقع الميداني
  9. حماس: تهديدات كاتس باغتيال الحية لن تزيدنا وقادتنا إلا إصرارًا على مواقفنا الوطنية
  10. رضائي: قوى أكبر من أمريكا حاولت غزو إيران لكنها انتهت في نهاية المطاف إلى مزبلة التاريخ
  11. ممثل حركة الجهاد الإسلامي في طهران: طوفان الأقصى شكّل زلزالاً شديداً لا يمكن ترميم آثاره على الكيان الصهيوني
  12. قاليباف لـ "روبيو": ستركعون أمام الإيرانيين
فيديو

وكالةالقدس للأنباء


وكالةالقدس للأنباء

جميع الحقوق محفوظة لوکالة القدس للأنباء(قدسنا)