الخميس 14 صفر 1448 
qodsna.ir qodsna.ir

إيرواني: تحصين المعتدين من المحاسبة لن يغير من الحقائق القانونية شيئاً

أكد سفير ومندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني"، في رسالته التي وجهها إلى أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن للدورة الحالية (الصين)، أن تحصين المعتدين من المحاسبة لن يغير من الحقائق القانونية شيئاً.

وأوضح إيرواني في رسالته هذه التي وجهها يوم أمس الإثنين (بالتوقيت المحلي) قائلا: إن أي محاولة لقلب الحقائق أو منح مرتكبي العدوان حصانة من المساءلة، لن تغير الوقائع القانونية، ولن تعفي المسؤولين عن هذه الأفعال من التزاماتهم وتبعاتهم الدولية.

 

وفيما يلي النص الكامل لرسالة إيران إلى الأمم المتحدة:

بسم الله الرحمن الرحيم

بناءً على تعليمات حكومتي، وفي معرض الرد على المراسلة المؤرخة في 23 نيسان/أبريل 2026 الصادرة عن المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة، بصفته رئيساً للدورة الـ165 لمجلس جامعة الدول العربية، والتي تضمنت القرار رقم 9245 الصادر عن المجلس المذكور؛ نود إحاطتكم علماً بما يلي:

ترفض الجمهورية الإسلامية الإيرانية رفضاً قاطعاً لا لبس فيه القرار المذكور، وما تضمنه من اتهامات واهية ومضللة وذات دوافع سياسية. إن إيران تعتبر هذا القرار منحازاً بشكل سافر، ويفتقر إلى أي أساس واقعي أو قانوني، كما ترى فيه محاولة متعمدة لترويج رواية سياسية أحادية الجانب ومخطط لها مسبقاً. ومن المؤسف للغاية أن هذا القرار المزعوم يتجاهل عمداً الأسباب الجذرية التي لا يمكن إنكارها للوضع الراهن على الساحة.

لقد أغفل هذا القرار بوضوح حقيقة مركزية لا تقبل الجدل؛ وهي أن الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الإسرائيلي ارتكبا أعمالاً عدوانية عبر انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وشنا هجمات مسلحة غير قانونية وغير مبررة ضد سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسلامة أراضيها. وبدلاً من ذلك، يسعى القرار إلى تحريف الوقائع التاريخية والإطار القانوني المعمول به، من خلال تحميل المسؤولية لإيران -بشكل مخالف للحقيقة- بصفتها الدولة الضحية لهذا العدوان غير القانوني.

إن الموقف القانوني للجمهورية الإسلامية الإيرانية بشأن الأسباب الجذرية للوضع الحالي، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، وممارستها القانونية لحقها الفطري في الدفاع عن النفس بموجب القانون الدولي -بما في ذلك الإجراءات المتخذة في الخليج الفارسي ومضيق هرمز- فضلاً عن المسؤولية الدولية لكل من قطر، و البحرين، ودولة الكويت، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة الأردنية الهاشمية، جراء أعمالهم غير المشروعة دولياً ودورهم الذي لا يمكن إنكاره في تقديم المساعدة والدعم للمعتدي؛ قد تم إبلاغه مسبقاً في عدة مناسبات إلى الأمين العام ورئيس مجلس الأمن.

وتؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية مجدداً أن أي محاولة لقلب الحقائق أو منح مرتكبي العدوان حصانة من المساءلة، لن تغير الوقائع القانونية، ولن تعفي المسؤولين عنها من التزاماتهم وتبعاتهم الدولية.


| رمز الموضوع: 417107







المستعمل تعليقات

الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS
  1. كاتس يأمر الجيش بالاستعداد لاحتلال مخيم جديد في الضفة
  2. استهداف ناقلتي نفط سعوديتين ، يحيى سريع: سنرد في عمق الأراضي السعودية
  3. الجيش الإيراني يستهدف قواعد أمريكا في الأردن والبحرين بالطائرات المسيرة
  4. مجزرة عائلة "المصري".. صرخة 4 أطفال أسكتتها نيران استهداف إسرائيلي
  5. ممداني: مذكرة توقيف نتنياهو قائمة.. لكن صلاحياتنا القانونية محدودة
  6. الشيخ صبري: الاحتلال يستغل الأعياد اليهودية لتهويد الأقصى
  7. قاليباف: طاعة القيادة شرط أساسي لتحقيق النصر في مواجهة العدو
  8. قاليباف: علينا أن نكون مستعدين دائما للحرب وتقديم أرواحنا للحفاظ على أمن بلادنا
  9. حرس الثورة يستهدف منشآت عسكرية أميركية في الكويت.. ويوجه رسالة للشعب الكويتي
  10. بقائي: كل جريمة اميركية جديدة تزيد الإيرانيين إصراراً على تحقيق العدالة ومعاقبة الجناة
  11. اللواء صفوي: خطة إغلاق مضيق هرمز صيغت قبل 15 عاماً بأمر من القائد الشهيد
  12. مقر خاتم الأنبياء: لن نسمح لواشنطن بالتدخل في إدارة مضيق هرمز
فيديو

وكالةالقدس للأنباء


وكالةالقدس للأنباء

جميع الحقوق محفوظة لوکالة القدس للأنباء(قدسنا)