الخميس 20 ذوالقعدة 1447 
qodsna.ir qodsna.ir

نهاية حقبة الفيتو
التلقائي لصالح إسرائيل

وكالة القدس للأنباء (قدسنا)

يمثل سقوط فيكتور انهيار احد اهم المحاور السياسية لإسرائيل خلال العقد الماضي. و مع صعود بيتر ميجار، تفقد اسرائيل دورها المحوري في الاتحاد الاوربي، وتستعد لعص من العقلاقات الباردة والمقدة.

اثارت الانباء المثصيرة الواردة من بودابست حول هزيمة فيكتور اوربان في الانتخابات اعامة قلقا بالغا في اروقة السلطة في اسرائيل. فعلي مدي ستة عشر عاماً، كان اوربان يعتبر اقرب حلفاء اسرائيل و اكثرهم ولاء داخل الاتحاد الاوربي، بل غالبا ما كان حليفها الوحيد.

اصبحت العلاقة بينه وبين نتنياهو محورا استراتيجيا سمح لاسرائيل بعرقلة القرارات الصعبة في بوركسل، بدا من ادانات سياسة الحكومة وصولا إلي محاولات فرض عقوبات دبلماسية أو اقتصادية.

بالنسبة لاسرائيل، يتمثل المعني المباشر لسقوط اوربان في فقدان حق النقض التلقائي في مجلس الاتحاد الاربي. في عهده، لم تتردد المجر في الوقوف منفردة ضد الدول الاعضاء الاخري لحماية المصالح الإسرائيلية ومنع اصدار بيانات مشتركة تعتبر عدائية لاسرائيل.


بيتر نيديار، الفائز الاكبر في الانتخابات ورئيس الوزراء المعين، يحمل شعار العودة إلي التيار الاوروبي السائد و استعادة العلاقات مع مؤسسات الاتحاد الاوربي. ژشير هذا النهج إلي ان بودابست تحت قيادته ستسعي إلي التوافق مع المواقف الاوربية المشتركة، الامر الذي قد يجعل اسرائيل اكثر عرضة للشغوط الدبلماسية من بروكسل.

علي الرغم من المخاوف السياسية، لايعتبر بيتر ميغير معاديا صريحا لاسرائيل، لكنه بالتاكيد ليس ملتزما بالتحالف الايدلوجي القومي الذي يقوده اوربان. يمثل ميغير جيلا جديدا من السياسيين المجريين الذين يشددون علي سياسة القانون والشفافية والليبرالية، وهي قيم جعلت اوروبان في مصار تصادمي مع الاتحاد الاوروبي. 

في اسرائيل، تشير التقديرات إلي أن العلاقات المهنية في مجالات الامن و الفضاء الاكتروني والاقتضاد تستمر بسبب المصالح المشتركة، ولكن يستم استبدال الاطار السياسي غير المقيد الذي وفره اوروبان بعلاقة أكثر جورهبية ونقدية.

تغيير الحكومة في المجر يؤدي فعليا إلي تفكيك التحالف الذي يشم المجر وبولندا وجمهورية التشيك وسلوفاكيا والذي كان يمثل قوة حماية لاسرائيل داخل اوروبا. في الماضي استخدمت اسرائيل هذه الدول كحاجز، لكن الاضطرابات في بودابست، إلي جانب التغييرات السياسية في بولندا، تركت اسرائيل بلا سند سياسي يذكر في اوروبا الوسطي.

وكالات


| رمز الموضوع: 416384







المستعمل تعليقات

الصفحات الاجتماعية
instagram telegram twiter RSS
فيديو

وكالةالقدس للأنباء


وكالةالقدس للأنباء

جميع الحقوق محفوظة لوکالة القدس للأنباء(قدسنا)